المستجد التربوي المستجد التربوي
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

لماذا أساتذة الغد سينتصرون ؟؟

بقلم الأستاذ المتدرب:  إسماعيل مرجي 
انتصار أساتذة الغد بانتزاعهم حقوقهم محسوم ، ولا ينكره إلا جاحد، ولعل سر انتصارهم يرجع إلى مايلي:
1. عدالة مطالبهم باتفاق فقهاء القانون  وأكدوا أن المرسومين غير دستوريين وغير قانونيين  واستنادا إلى قوله تعالى (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)  فإخبار المغاربة بالقوانين  يتم بنشرها في الجريدة الرسمية ، ومن سنن الله في هذا الكون انتصار المظلومين وجعل دعواتهم مستجابة، ولاشك أن دعوات أساتذة الغد وعائلاتهم وعموم الشعب المغرب ترفع ، وكثيرا ما نسمع  " الله انصركم" ؛
2. احتجاجهم الراقي: لم يسبق لأي حركة احتجاجية في المغرب أن تنظم نفسها بهذا الشكل التنظيمي الحضاري ، رغم محاولة البعض التشويه بسمعتهم وافتراء أكاذيب ضدهم ؛
3. مساندة الشعب لهم: وجد أساتذة الغد الشعب المغربي بجانبهم طوال معركتهم النضالية ، ولعل عدد المشاركين في المسيرات الوطنية والجهوية والمحلية لدليل على ذلك؛
4. أغلبهم من الطبقة الكادحة: من المعلوم أن أبناء الفقراء هم من يلجون إلى قطاع التعليم ، وعليه فلا مفر ولا مهرب من الدفاع عن حقهم في الوظيفة العمومية ؛
5. الدولة بحاجة إليهم:  لأن مطالبهم عادلة وهي تعرف ذلك، وأي قرار غير تحقيق مطالبهم قد يجرها إلى متاهات ... ونظرا أيضا للخصاص المهول الذي يعرفه القطاع ، كما أنه يستحيل  أن تمر الانتخابات بسلام إذا بقي هذا الملف عالقا...
6. وحدتهم : راهنت الحكومة على عامل الوقت لحدوث انقسامات في صفوفهم ، غير أنها لم تفلح في ذلك ، فظل أساتذة الغد جسد واحد، متضامين متلاحمين فيما بينهم، جاعلين هدفهم جميعا تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة رغم اختلاف توجهاتهم ؛
7. انفتاحهم : انفتح أساتذة الغد على جميع الفاعلين السياسيين والحقوقيين والنقابين ...  مما جعل قضيتهم الان هي قضية وطنية ، رغم أن الحكومة حاولت أن تقوقعهم وحدهم باتهامهم بمحاولة بعض الاحزاب الركوب على ملفهم وأنهم مدفوعين... غير أن أساتذة الغد على وعي كامل بالخطوات التي يقدمون عليها؛
8. إصرارهم وصمودهم: رغم القمع والتنكيل والسب والشتم والتعتيم الاعلامي ضدهم والتهم والاشاعات التي تنشر ضدهم ، ولعل سبب هذا كله ما تقدم ذكره 

عن الكاتب

موقع المستجد موقع المستجد

التعليقات

شارك الموضوع لتعم الفائدة >>>



جميع الحقوق محفوظة

المستجد التربوي

2016